إيران تعين سفيرا في المغرب بعد قطيعة خمس سنوات، وتساؤلات حول استئناف الرباط العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا

صورة مركبة للملك محمد السادس والرئيس الإيراني روحاني

أعلنت إيران عن تعيين سفير لها في الرباط بعد قطيعة امتدت الى خمس سنوات، ومن المنتظر تعيين المغرب سفيرا له في طهران. ويوجد تساؤل حول نية المغرب إعادة سفيره الى فنزويلا.

وأوردت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها يومه السبت تعيين محمد تقي سفيرا في الرباط، ولم تقدم معلومات أكثر باستثناء الخبر.  وهذه الخطوة ستتبعها خطة مغربية في تجاه تعيين سفير في طهران خلال الأيام المقبلة أو مع بداية السنة الجديدة التي بقيت أيام على نهايتها.

وقطع المغرب العلاقات مع إيران سنة 2009 على خلفية ملف البحرين حيث وجهت الدول العربية السنية اتهامات لطهران بمحاولة السيطرة على هذه المملكة الصغيرة، والمثير أن البحرين لم تسحب سفيرها من طهران.

وبعد اتفاق الغرب مع إيران حول ملفها النووي خلال يناير الماضي، انفتح المغرب على إيران، وبدأت خلال فبراير الماضي مفاوضات بين البلدين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، وامتدت شهورا الى عودة السفيرين خلال الأيام الماضية.

ويطرح بعض المعلقين مدى تأثر علاقات المغرب بدول الخليج السنية بعد إعادة علاقاته مع إيران، والوقاع أنها لا تحمل أي تأثيرا بحكم عدم قطع الدول العربية علاقاتها بطهران بما في ذلك البحرين التي لها توتر مع هذا البلد وكذلك الإمارات العربية التي تطالب إيران بتصفية الاستعمار من ثلاث جزر.

وبعد استئناف العلاقات مع طهران، هناك تساؤل عريض حول استئناف المغرب العلاقات مع فنزويلا، حيث كانت الرباط قد قطعت العلاقات مع هذا البلد سنة 2009 على خلفية موقف هذا البلد الأمريكي اللاتيني من ملف الصحراء وتأييده لجبهة البوليساريو.

وكانت آراء المحللين قد اختلفت بين مؤيد للخطوة التي اتخذها الملك بقطع العلاقات مع فنزويلا وبين تلك المعارضة التي ترى فيها انسحابا من منطقة تشهد تقدما قويا للبوليساريو ومن عناوينها اعتراف برلماني التشيلي والبرازيل بما يسمى جمهورية الصحراء.

مقالات سابقة

المغرب وإيران يقرران استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة امتدت خمس سنوات

 

مفارقة: الرباط أخبرت الدول الغربية الأربعاء باستئناف العلاقات مع إيران ولم تخبر المغاربة حتى الآن

مقالات ذات صلة

Sign In

Reset Your Password