اليزمي يواجه صعوبات في فرنسا للدفاع عما يعتبره “الإصلاحات الحقوقية” وآخرها انسحابه من ندوة بسبب احتجاج مومني

رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي

في ظل التوتر بين المغرب وفرنسا، يرفع رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي من زياراته ومحاضراته حول حقوق الإنسان في باريس، لكنه كل مرة يصطدم بمغاربة عانوا من التعذيب، وأبرزهم حالة زكريا مومني. واضطر اليزمي الى الانسحاب من شاطه يومه الأحد في العاصمة الفرنسية بعد توتر مع مومني.

وتمر العلاقات بين باريس والرباط بتوتر ملحوظ على خلفية ملفا حقوقية بسبب قرار القضاء الفرنسي التحقيق مع مدير المخابرات المدنية المغربية عبد اللطيف الحموشي وكذلك احتمال استدعاء الكاتب الخاص للملك منير الماجيدي في ملفات تتعلق بخروقات حقوق الإنسان.

ورفع المغرب من وتيرة حضوره الحقوقي في باريس من خلال محاضرات يشارك فيها رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي، حيث شارك أكثر من ثلاث مرات هذه السنة في محاضرات في باريس للدفاع عما يعتبره إصلاحات حقوقية يقوم بها المغرب.

وإعلاميا لا تلقى هذه المحاضرات اهتماما/ وفي المقابل، بدأ اليزمي كل مرة يصطدم بمغاربة مقيمين في فرنسا ويؤدون تعرضهم للتعذيب، كما يتعرض لأسئلة حرجة من طرف فرنسيين كذلك. وآخر هذه الحالات المسجلة ما جرى يومه الأحد 21 ديسمبر في باريس في ندوة نظمها “مركز ثقافات الإسلام”، حيث تعرض إدريس اليزمي لانتقادات قوية من طرف ناشطة فرنسية ثم من طرف زكريا مومني الذي احتج بقوة الى مستوى انسحاب اليزمي من الندوة.

وتسجل سنة 2014 حالة مشابهة لسنوات بداية التسعينات عندما كانت فرنسا قد تحولت الى مسرح لاحتجاجات قوية من طرف حقوقيين مغاربة وأجانب حول الخروقات الفظيعة التي كان المغرب قد شهدها.

مقال سابق

أسئلة محرجة تحاصر إدريس اليزمي في ندوة في باريس حول “لكم” والجمعية الحقوقية ويقول “لا أعرف ملف زكريا مومني”

 

رابط شريط مغادرة اليزمي لندوة باريس 21 ديسمبر 2014

مقالات ذات صلة

Sign In

Reset Your Password