الأنظمة الملكية الخاسر الأكبر من تدخل روسيا لدعم دمشق وقد تصعد من العنف ضد اليمين للتعويض

مقاتلة روسية في أجواء سوريا

يعتبر التحالف العربي المشكل من أنظمة ملكية الخاسر الأكبر في أعقاب تحرك روسيا في سوريا، وسيركز هذا التحالف على اليمن بعنف أكثر وخاصة العربية السعودية للتعويض عن الهزيمة الدبلوماسية.

وعملت الأنظمة العربية الملكية لقرابة ثلاث سنوات على الإطاحة بنظام بشار الأسد، ومولت الحركات المسلحة وحاصرته سياسيا في الجامعة العربية ومنتديات أخرى. ويفاجئ التدخل الروسي المباشر في سوريا بقصف الحركات الإرهابية ومنها داعش وجبهة النصرة العديد من دول العالم وبالأخص الدول العربية الملكية مثل السعودية والإمارات العربية التي كانت تعتقد في ضعف موقف الكرملين.

ومن مؤشرات هذا الاعتقاد هو التهديد الذي وجهته السعودية الى دكتاتور دمشق بشار الأسد يوم الثلاثاء من الأسبوع الجاري بالحل العسكري لطرده من السلطة في حالة عدم رحيله عن الحكم. لكن في اليوم الموالي، الأربعاء، بعدما بدأت الطائرات الروسية قصف داعش وباقي الحركات المسلحة، بقي تصريحها بدون معنى سياسيا وعسكريا.

وتعهدت روسيا بحملة جوية لمدة أربعة أشهر ضد الحركات المسلحة، وأعلنت أن الهدف هو القضاء على المتطرفين والمحافظة على وحدة روسيا. ويترتب عن التدخل الروسي إحجام باقي الدول على التدخل لتفادي اصطدام .

ونظرا لتراجع دورها في سوريا، ستعمل الدول الملكية على محاولة تحقيق انتصار سريع في اليمن وخاصة العربية السعودية للتعويض عن خسارتها الدبلوماسية في الشام.

وقد يترتب عن هذا رفع الدول الملكية من مستوى العنف الحربي ضد القوات الحوتية وقوات الجيش اليمني الموالية للرئيس المخلوع عبد الله صالح، وذلك في محاولة لتحقيق انتصار خاصة من طرف السعودية لاستعادة نوع من الهيبة الاقليمية التي فقدتها بسبب طول حرب اليمن واستمرار نظام دمشق.

 وأنهت حرب الأنظمة الملكية ضد اليمن شهرها السادس دون تحقيق الأهداف المتوخاة والمعلنة في البدء.

 

مقالات ذات صلة

Sign In

Reset Your Password