القضاء البريطاني يدين بشكل نهائي جريدة إيلاف المقربة من السعودية في نزاعها مع الأمير هشام

الأمير هشام

أصدرت المحكمة العليا البريطانية اليوم الاثنين حكمها الأخير والنهائي في ملف النزاع بين الأمير هشام والجريدة الرقمية إيلاف المقربة من السعودية على خلفية مقال تضمن السب والقذف والتدخل في الحياة الشخصية للأمير.

وكانت جريدة إيلاف التي يديرها عثمان العمير أحد المقربين من البلاط السعودي قد نشرت سنة 2014 مقالا يتضمن اتهامات ضد الأمير بالتآمر ضد بلاده وبعض المسؤولين المقربين من ابن عمه الملك محمد السادس. وتفاجأ الكثيرون من حدة المقال لاسيما من طرف جريدة التزمت دائما الحياد في معالجة ملفات الملكية المغربية.

وأمام عدم اعتذار الجريدة عن الإساءة التي صدرت عنها بل إصدارها في البدء على صحة المعلومات، لجأ الأمير الى القضاء البريطاني بحكم إقامته المؤقتة في أوكسفورد حيث ينجز رسالة دكتوراه وبحكم وجود مقر جريدة إيلاف في لندن، وخلال أطوار المحاكمة التي مرت بالمرحلة لاابتدائية ثم الاستئناف لتنتهي في المحكمة العليا وانتهت بالإعلان اليوم عن الحكم النهائي الذي يلزم الجريدة المقربة من السعودية بتقديم الاعتذار الكامل للأمير المغربي، وفي الوقت نفسه تحمل مصاريف المحاكمة علاوة على التعويض.

وكتب الأمير  هشام تغريدة في موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الاثنين يعلن فيها الحكم ويثني على قضاء المملكة البريطانية الذي أنصفه وحمى حقوقه وإن كان مواطنا من بلد آخر.

واعتادت بعض الصحف في المغرب التهجم على الأمير ورفض رفع دعاوي ضدها في المحاكم المغربية، وكان قد رفع دعوى وحيدة ضد المدير السابق لجريدة الاتحاد الاشتراكي والنائب عبد الهادي خيرات بسبب اتهامات، واعتبر أن خيرات مسؤول سياسي معروف ينتمي الى حزب تاريخي وما كان عليه إصدار اتهامات بدون سند عكس بعض الصحافة غير المسؤولة.

واشتهر الأمير مولاي هشام بمواقفه لصالح حرية التعبير والديمقراطية وكذلك نشره لمقالات فكرية حول العالم العربي والإسلامي آخرها في المجلة الفرنسية المعروفة لوموند دبلوماتيك عدد نوفمبر ويحمل المقال عنوان “نهاية إيتوبيا الإسلاموية”.

 

Sign In

Reset Your Password