القضاء الإسباني يسأل: من هو كريس كولمان، والأجوبة، المخابرات الفرنسية والمخابرات الجزائرية

صورة تعبيرية عن التجسس على المغرب

يعالج القضاء الإسباني دعوى تقدم بها المستثمر الإعلامي أحمد الشرعي ضد الصحفي إغناسيو سمبريرو بتهمة التشهير في مقال نشر في جريدة الموندو  في أعقاب نشر القرصان كريس كولمان وثائق سرية للمخابرات والخارجية. وذهب شهود نحو اتهام الجزائر وآخرون نحو اتهام فرنسا.

وكان القرصان كريس كولمان قد نشر وثائق سرية متعددة منها وثائق تهم اللوبيات التي تعمل لصالح المغرب ومنها شبكة من الصحفيين الأجانب يفترض أنهم حصلوا  على تعويضات مالية.

وجرت الجلسة الأولى من المحاكمة في محكمة مدريد  يومه الأربعاء من الأسبوع الجاري، حيث استقدم كل طرف شهود لتقديم شهادات ضد الآخر. ومن أبرز الأسئلة التي طرحها القاضي أثناء الجلسة مع الشهود والمعنيين بملف المحاكمة من يقف وراء كريس كولمان وهل الوثائق ومضمون البريد الإلكتروني الذي جرى تسريبه صحيح أم مزيف.

في هذا الصدد، اعتبر دفاع أحمد الشرعي والشهود بأن الجزائر هي التي تقف وراء عملية قرصنة الوثائق على خلفية نزاع الصحراء المغربية. وفي المقابل، اعتبر شهود سيمبريرو ومن ضمنهم بعض الصحفيين المغاربة بأن الأمر يتعلق بالمخابرات الفرنسية.

ويوجد اختلاف في تحديد هوية الجهة التي تقف وراء كريس كولمان، فبعض التحاليل تذهب الى اتهام المخابرات الجزائرية بحكم العداء الذي تكنه للمغرب وخاصة في ملف الصحراء.

وتحاليل تذهب الى اتهام المخابرات الفرنسية بالوقوف وراء التسريبات كرد فعل على تسريب جهات مغربية اسم مدير المخابرات الفرنسية التي كانت معتمدة في المغرب.

ووسط هذه التكهنات، لا يوجد تقرير رسمي علني، فقد كان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار قد اتهم الجزائر ثم خفف من الاتهامات، ولكنه لم يشر شأنه شأن باقي الرسميين المغاربة الى المخابرات الفرنسية.

وكانت ألف بوست قد حصلت على تفسيرات بأن عملية التجسس همت أساسا البريد الالكتروني كما همت شبكة الإنترانت الداخلية للدولة المغربية عبر تسريب فيروس في برنامج بي دي إف PDF  وهي تقنية تعرضت لها عدد من الدول الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

Sign In

Reset Your Password