الجامعي: قضية بوعشرين تعكس اضطهادا تعيشه الصحافة أسوأ من عهد الحسن الثاني

أبو بكر الجامعي

قال الصحفي بوبكر الجامعي إن قضية اعتقال توفيق بوعشرين تأتي ضمن سياق عام وخطير يعيشه المغرب، معتبرا أن المملكة تعيش اضطهادا للصحافة أسوء من السنوات الأخيرة لعهد الحسن الثاني.
واستعرض مؤسس صحيفة “لوجورنال” رأيه في القضية خلال ندوة للجنة الحقيقة والعدالة، مساء اليوم الجمعة، بعنوان “قضية بوعشرين قضية دولة”، معتبرا أن حماية المرأة كانت دائما ذريعة تتخذها السلطوية في المنطقة لكي تجهز على حقوق الإنسان في بلدانها، كما حدث في نظام بنعلي وغيره، بالوصول إلى الحقوق الإجتماعية دون الحقوق السياسية.
وأشار الجامعي إلى قضايا من نفس النوع، ومنها قضية الناشط اليساري هشام المنصوري، وغيره.
كما نبه الجامعي إلى أن هذا الملف كان الهدف منه مخاطبة المحافظين في الولايات المتحدة الامريكية على اعتباره إسهاما مغربيا في حركة me too لمناهضة التحرش، مشيرا إلى المقال الذي أرسله أحمد الشرعي، مدير الأحداث المغربية، إلى صحيفة “وول ستريت جورنال”، والذي تضمن معطيات سرية لم ترد بعد في الملف آنذاك ومنحت له للخروج بها للترويج لوجود جو ليبرالي في البلاد.
واعتبر الجامعي أن غاية المقال مغازلة النخب الأمريكية التي تمثلها الجريدة.
لكن الجامعي أشار إلى أن هذه الخطوة لا مفعول لها، حيث أن مؤشر الحرية الإقتصادية الذي أصدرته الجريدة ذاتها أشار بالحرف إلى أن “السلطة القضائية في المغرب غير مستقلة عن القصر وأن المحاكم تستعمل لتصفية المعارضين”.
وختم الجامعي مداخلته بالتأكيد أن الدولة بإمكانها الربح في معاركها ضد الأفراد لأنها أقوى، لكن ذلك لن يفيدها في ادعاء الليبرالية الإقتصادية.شارك برأيكآخر الأخبار

Hits: 4

Sign In

Reset Your Password